الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

53

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

قرني الكبش الّذي فدى اللّه به إسماعيل وكانا في السقف . وعن المدائني في ( كتاب الحرّة ) عن أبي هريرة قال هشام بن حسان : ولدت ألف امرأة بعد الحرّة من غير زوج . قال : ورأيت في تاريخ عبد الملك العصامي أنّ رجلا من أهل الشام وقع على امرأة في المسجد النبوي ولم يجد خرقة ينظف بها ، ووجد ورقة من القرآن فنظّف نفسه بها ( 1 ) . وفي ( معارف القتيبي ) : لمّا قال المسوّر بن مخرمة : إنّ يزيد يشرب الخمر ، وبلغه ذلك كتب إلى أمير المدينة أن يجلده الحدّ . فجلده . فقال المسور : أيشربها صرفا يفكّ ختامها * أبو خالد أو يجلد الحدّ مسور ( 2 ) وقال ابن عرادة في يزيد وقت موته : طرقت منيته وعند وساده * كوب وزقّ راعف مرثوم ومرّتة تبكي على نشوانة * بالصنج تقعد تارة وتقوم وفي ( تاريخ الطبري ) قال من كان مع قحطبة : ما رأيت عسكرا قط جمع ما جمع أهل الشام بأصبهان من الخيل والسلاح والرقيق . كنّا افتتحنا مدينة وأصبنا معهم ما لا يحصي من البرابط والطنابير والمزامير ، ولقلّ بيت أو خباء ندخله إلّا أصبنا فيه زكرة أو زقا من الخمر . فقال بعض الشعراء : قرضبهم قحطبة القرضب * يدعون مروان كدعوى الرب ( 3 ) وفيه : جاء رجل إلى سمرة - وكان على البصرة من قبل معاوية - فأدّى زكاة ماله ثمّ دخل فجعل يصلّي في المسجد . فجاء رجل فضرب عنقه فإذا رأسه في المسجد وبدنه ناحية . فمرّ أبو بكرة فقال : يقول اللّه سبحانه

--> ( 1 ) كشف الاستار : 88 - 89 . ( 2 ) المعارف : 429 . ( 3 ) تاريخ الطبري 6 : 66 ، سنة 131 .